ترجمة: Mary’s Song من الشعر السكتلندي

​Marion Angus 

   

Mary’s Song

   
            I wad ha’e gi’en him my lips tae kiss,

            Had I been his, had I been his;

            Barley breid and elder wine,

            Had I been his as he is mine.
            The wanderin’ bee it seeks the rose;

            Tae the lochan’s bosom the burnie goes;

            The grey bird cries at evenin’s fa’,

            ‘My luve, my fair one, come awa’.’
            My beloved sall ha’e this he’rt tae break,

            Reid, reid wine and the barley cake;

            A he’rt tae break, an’ a mou’ tae kiss,

            Tho’ he be nae mine, as I am his.

   

كنت أهديه شفاهي قبلةً

آه لو أني له،  لو أنني

يا عَلِيثاً وعتيق الراح هل

كان ملكي مثلما يملكني
طاف نحل باحثاً عن زهرهِ

ولقلب اليمّ ذا الجدول يجري

في دجى تشرين  ناح طائر

باهتٌ “عودي أيا حسناء عمري”
لحبيبي القلبُ كي يُحطِمَهُ

وعليثٌ و خمورٌ قانية

فمُ قبلاتٍ و قلبٌ حُطَمٌ

ليس لي خلي وإن يملكنيَه

#عبدالله_عيسى

ترجمة: في الختام البدء والبدء انتهاء

​End is in beginning;

And in beginning end:

Death is not loss, nor life winning;

But each and to each is friend.
The hands which give are taking;

And the hands which take bestow:

Always the bough is breaking

Heavy with fruit or snow.
William Soutar
ترجمتي:

في الختام البدء والبدء على الحق انتهاء

ليس موت المرء خسر ليس في العيش اغتناء

إنما كلٌّ لكلٍ إن تحقق أصدقاء

ستراها تأخذ الكف إذا تؤتي العطاء

والتي تأخذ يوماً ستعطي بجزاء

هكذا ينكسر الفرع إذا لاقى انحناء

من ركام الثلج أو من ثمار الاجتناء
#عبدالله_عيسى

لماذا قندرة

ها أنا أنشر طياً رأيت أن أكتمه أمة من الدهر لما يهلكني إذا بان و لا يجد مني مداداً إلا الروح. و إن كان مناطه العقل فإن نزيفه عروق سقر تأتي على كل الجسد فلا تبقي جسماً إلا سل ولا عظيماً إلا نخر.
أنطق لماعز على من حولي أن يجد منطوقي بين الكبر و البذاءة. فأما الأول فلتجهيلي من لا يعلم ما أتى به من الأقوال، و البذاءة لما عقدت الأول بلفظ “قندرة” وهو المولد. و لأشرع بتفصيل ما أجملت شارحاً الأول ثم لازمه الثاني.
ليس مناط بحثي من يأتي في النحو المستقر مأتى إداً تكاد السماوات يتفطرن منه و تتنشق الأرض و تخر الجبال منه هدا، بل من يلبس على العامة بلغة ظاهرها منه الصحة و باطنها من قبله عذاب الجهل المركب. أولئك الذين ينظر إليهم العامة نظرة التعجب و القبول بل الاتباع لا لشيء إلا أنهم صاغوا معاني ملقاة على الطريق بلغة لم يخطئ أحدهمم فيها بشيء مما عهده الناس. فهذا أحد اثنين و كلاهما جاهل، إما أنه صاغ قوله بما استقر من نحو و عي لسانه فصاحة، و الآخر وجد من يقوم له عوجه فهو كمثل حامل الأسفار. خطر هؤلاء على العامة، و العامة القارئون المتذوقون من غير المتخصصين، أنهم يظهرون مظهر السمو وقصي علاهم سقف جحر ضب. وهذا من يقف بين العقال و الجهال منزلاً بين منزلتين يعمي بها على أعين المتطلعين للخروج من عالم الظلال إلى عالم المثل…اللغوية. فيفقد من اتبعم سبيل السداد و يسلكون مسلكاً كمن يتبع جنة الدجال. ثم إن الناظر في أولئك يرى عتالاً بغير عتلة و ناطقاً بغير لسان وجاهلاً بأصالة النسب بين النحو و المعنى فياليت شعري أنى له البيان و هو أعيى من باقل!
أما الآخر في هذا الباب فمن ولج لجاج العلم وهو كقول أحمد الزين:
جهلوا لجة البحار و مسرى
ريحها و ادّعوا قياد السفينة
متكئاً على ما قدم الأولون من مقدمات محمودة في زمنهم مشكورة على ما أدركت أيديهم لكن بئس الباحث من وقف على إنا وجدنا آباءنا على أمة و إنا على آثارهم مهتدون. بعد شأو العلم و هم عجزاً و كسلاً لا يفارقون موطئ قدمهم إلا بقدر ما يرفعونها و يضعونها حتى يرجع كل عظم حيث كان. فهم الأخسرون أعمالاً الذين ضل سعيهم و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً فبس المأمت.
لست بالذي ذهل بكل ما جاء الغرب للازم النسبة، و لست بالذي خلب بصره عظيم ما جاء به السلف الصالح، إنما أبث حزني على ما أبصرت عيني، على التغليب، أفولاً حيث المطلع و بزوغاً حيث يجب ألا يكون. و أنفخ عسى أني لا أنفخ في رماد.