كشف المكنون2: ثبات رمضان في شهر يونيو

جمادى سمي من التجمد أي البرد، و الربيعان من الربيع، و عليه فإن البرد يسبق الربيع، فنقرر أن شهري جمادى سابقان على الربيعين

فتكون أشهر السنة صفر الأول (محرم) صفر الثاني جمادى الأول جمادى الثاني ربيع الأول ربيع الثاني..إلخ و لا أعلم متى كان هذا الانقلاب

فلو علمنا أن شهري البرد هما ديسمبر و يناير ويتناسبان مع الجمادين، فيكون صفر الأول في أكتوبر

هذا التقسيم يناسب بداية السنة السريانية مع تشرين الأول في أكتوبر

و عليه فإن رمضان يكون في يونيو وهو شهر حار يصدق عليه اسم رمضان المشتق من الرمضاء أي الحرارة

و يكون الحج في يوليو وهو شهر معقول للحج لأن العرب كان بعضهم يحج عريانا

و كان رمضان يسمى ناتقاً و يقال أنتق فلان أي صام ناتقاً، و قصة الصيام لها معنا وقفة أخرى

كشف المكنون 1: كيف تحركت الشهور القمرية

لأن جزءاً من العرب كانوا ذوي زراعة، فقد اعتمدوا على المواسم الطبيعية الصيف الشتاء الربيع و الخريف

و لأن السنة القمرية تنقص حوالي 11يوماً، فكانوا يضيفون شهراً كل ثلاث سنوات لتتقارب المواسم وكان يسمى النسيء
و هذا النسيء كان يحرم مرة و يحل مرة بحسب ظروف العرب السادة منهم، و أما شهر المحرم فكان اسمه صفر الأول
فلما جاء القرآن حرّم النسيء و أقر “إن عدة الشهور عند الله انثا عشر شهراً منها أربعة حرم” و “إنما النسيء زيادة في الكفر”

فتحركت الشهور، و كان رمضان ثابتاً في يونيو، ولكنه الشهر التاسع! نعم لأن السنة كانت تبدا في أكتوبر، هذا ما سنبينه لاحقاً

#كشف_المكنون

زهيرية

زهيرية

ذكراك ونة حزن و الهبة يت من صبا
ظالم بحكمه و حبي نصّبه بمنصبه
وقليبي نبضة وتر غنى عليه من صبا
دره تشابه قمر و احلى من الدره
يقسى و اقول برضا، “لله يا دره”
كلما نزرت الحشا، زاد الحشا دره
وشحيلتي يا هلي بقليبي لمّن صبا

#عبدالله_عيسى