“القطار..من وحي الدنيا “

زفرات قطار
نبأتنا عن قدومٍ من بعيد
حيث لا ندري ولكنا نريد
قسّمت أرزاقه بين الكراسي
تارة ترزق في أولى الصفوف
أو تشاقيك الصلوف
وتلاقيك المآسي
حيث ياءات الحروف
والغبار

جاءنا ذاك الزئير
فالتُهمنا
لم نكن نعلم أنّا سوف نعدو بالأثير
وبلادٌ قد ألفناها.. محطة
ستبين
وولجنا في القطار
حيث…قد قُدّر للركب المصير
وتلقتنا
… المقاعد
من على الشرفة أو قرب الطريق
صاحب الشرفة إما يبصر القادم َفي الأفقِ
نراه يتنبا
و ينادي
سوف تأتينا المحطة
صادقاً
ما ثم غلطة
قالت الغوغاء
َ
حتى استعظموه
وتأبّا
منزلاً بعض الستار
آخرٌ تاه حجاه 
في مواضي اللقطات
آخر المنظر أرضٌ
كلما طال به الوقت يراها في السبات
كل شيء عنده ماضٍ إلى يوم المحطة
هكذا عمر الفتى
قلَب الحظُ على الراكب خطَه
و لهونا في القطار
لم نسل “ما ذا المسار ؟”
قد وثقنا كلنا بالسائق المجهول
هل لدينا من خيار!
كلما صاح وصلنا
لم نصل إلا إلى حيث يطول
ذلك الغيب الكتيم
حين نُلقى في المحطة
ثَمّة القادم إن مرّ يقول
هاهنا قوم تولوا
قاطنوها اليوم أشلاء رميم
#عبدالله_عيسى

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s