عجبَت لدمعي

عجبَت لدمعي من لوجدي لم تعي
وهي التي ما كفكفت لي أدمعي
أولا ترين هواك أبلاني فلم
يسلم من الآلام موضع إصبعِ
بدني محيلٌ و الفؤاد وروحه
لك خالصين هديةً إن تطمعي
قولي فديتك ما أحال وصالنا
أشلاء نقعٍ في الخلا لم تجمع ِ
وبنيت من ودي الصريح قناطراً
أعدو إليك بها، ولا لم تنفعِ
قولي بحق الليل و البدر الذي
حمّلته شجوي لمن لم تسمع ِ
قولي بحق هواك يشفع لي الخطا
أم ليس وجد مودعٍ بمشفّع
ما إن يشاغلنا الزمان أطعته
و أرى لدي الحب لم يتصدعِ
وسلي ارتعاشة جانبي لما سرى
طيف أقض من اشتياقي مضجعي
قمر يديم بزوغه – إلا على 
شطري الذي وليت – غير مبرقعِ
شابهت دهري بالمصائب منزلاً
أو رافعاً ، لكن أساً لم ترفعي
فلكم أناجي صورة أودعتها
قلبي و مل القلب طول تطلعي
هيهات أنسى من يذكرني الغروب
فراقه و أراه عند المطلع
و يقال لي سيضيع ما قدمته
في حبه، فأجبت غير مضيّع ِ
في الحب أضداد الأمور قوامها:
غُرمي اكتسابٌ، و الهنا في موجعي

#عبدالله_عيسى

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s