اعتذار

كلا و عينك ما عنيت ضياع عمري عن لقاكِ
لا و الفؤاد و روحه ما ودعاك و ما قلاكِ
وبلهفتي ما شوق روح مقدسٍ نحو الملاكِ
لتساق للفردوس تسمو فوق أطراف السّماكِ
إلا و جاوزه اشتياق من فؤادي في هواكِ
أنّى أُلام على الذي نصب الزمان من الشراكِ
وعلمتِ أن الدهر و الأحباب دوماً في عراكِ
كلا و حُبيكِ الخفوق يهيم حباً في رباكِ
كلا و لم يَحبُ الذي حمل الأسية ما حباكِ
كلا و لم يرَ بعد عينكِ هذا الدنيا سواكِ
أفبعد هذا هل ظننت بأن قلبي قد سلاكِ!
أو أن عيني اللتين ابيضتا قد أغفلاكِ؟
لكنه قدري الذي لم يرضَ قلبي في حراكِ
فرماه بالسهم الذي أرداه سهماً من جفاكِ
فصليه يحيَ فإنما محياه يُسقى من رضاكِ

#عبدالله_عيسى

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s