مذكرات آدم

مذكرات ادم
1
مل ربي الخاضعين
ذا ملاك ساجدٌ 
دائم التسيح هذا
وقوم آخرون
لم يزالوا راكعين
قال لابد وأن آتي بخلق فاسدين
أُظهر الرحمة فيهم و العذاب
فيطعوني ضعافاً خاضعين
كنت آدم
2
لم يكن يقصد سوءا
إنما كان الفضول
وهو دون الساكنين الجنة العليا
سؤول
ذاك ما ميزه عن قومه
فغدا مثل الملاك
وما ذا جسمه
وعزازيل اسمه
3
كنت لا شيء سوى جثة طين
و ذوو النور يسيرون سراعا
غير آبهين
وعزازيل بجمرٍ فاض في أحشائه
سار من حولي مريداً علتي
هذه الجذوة ليست تنطفي في المهجةِ
لم يكن يدري “سؤالٌ و اعتراضٌ “سيسمونهما اثما
وكذا سمي من بعدُ مدى الأيام..”علما”
4
طاف حولي
ثم فوقي
ثم تحتي
ثم قد حاول يستنطق قولي
لا جواب
ورآه الرب من خلف حجاب
فارتأى أن ينفخ الروح
رويداً
رويداً
وعزازيل غدا أول مرأى
ذاك ما يقرأ في أم الكتاب
وشممت الريح من أطراف فردوس الجِنان
و هو مازال يحوم
وابتدرت القول لكن
سبق القولَ دخولٌ لعزازيل بأوساط الجِنان
علقت منه بروحي فلذةٌ
ألصقت عن اللسان
وتجلت يوم قضمي الثمرة
عندما ما عاد لي أيُّ نفيس
وتعللت بإبليس
#عبدالله_عيسى

هل تدخل الشيطان في صياغة القرآن؟!

من حكايات التراث الاسلامي قصة الغرانيق، الرواية هي ان بعد هجرة المسلمين الى الحبشة نزلت سورة النجم، بينما كان يقرأ النبي بلغ الآيات”أرأيتم اللات و العزى ومناة الثالثة الأخرى” فقال”تلك هي الغرانيق العلى و إن شفاعتهن لترتجى” وهذا ثناء صريح للأصنام، و تهلل القرشيون و بلغ الأمر الحبشة، ولكن الوحي نزل و صحح للنبي الآيات “ألكم الذكر و له الأنثى..” و أن تلك الآيات الشيطانية مما “ألقى الشيطان” على لسانه كما ذكر القرآن.
من قبل القصة وتحجّى على ان العصمة بعدية ليست قبلية في النبي اي ان الله يصحح للنبي ان اخطأ، ومن رفضها ردها سنداً.
أما المستشرقون، فمن قبلها وجهها على انها لحظة ضعف و هدنة، خاصة ان المسلمين كانوا مستضعفين و هاجروا، و ان التصحيح لايمكن ان يكون في ليلتها و الا كيف يبلغ الامر الحبشة، فربما كان التصحيح (تغيير الموقف) بعد بيعة العقبة إذ تعزز موقف النبي.أما من رفضها فيبرر وجود مثل هذه القصة المكذوبة ان المسلمين ارادوا ان يضفوا جانب الضعف في السيرة كما هو موجود في كل سير الانبياء السابقين (مثلاً يوسف، يونس، ابراهيم) لذلك اخترعوا هذه القصة.
انا شخصياً اتعجب من ذكر اللات و العزى و مناة بالرغم من ان هبل كان أولى أن يذكر وهو الأعظم لاسيما أن ابن الكلبي في كتاب الأصنام يذكر أن مواقع هذه الأصنام بعيدة عن مكة (لو قبلنا كلامه).ثم إن القصة كلها لا مصدر لنا فيها الا القرآن والروايات لو وافقنا على تكذيبها فهذا ينذر بورود الكذب في ذات النبي في كثير من الروايات القابلة للصحة سنداً كما قبلت هذه من بعض العلماء.
فتأمل!
#عبدالله_عيسى
#كشف_المكنون

القرآن ليس معجزاً ببلاغة المخالفة و التفرد!

جمع العلماء اللغة من أفواه الفصحاء جمع أفراد في القرن السابع و الثامن الميلادي، رغبة في أن يصنعوا قواعد عليها تنضبط قراءة القرآن التي أشتكلت على المسلمين لتعدد الروايات و النطق. فكان أن استخلصوا اللغة من كل عربي إلا القرآن لأنه المحكوم عليه. فقواعد القراءة الصحيحة:
1-التواتر
2-،موافقة احد المصاحف الأئمة المكتوبة في عهد عثمان
3-موافقة العربية ولة من وجه
و الشرط الاخير يثبت أن اللغة تحكم القرآن هنا. ثم لأن القرآن لا يصح أن يكون ذا علل لغوية لأنه سابق على القاعدة!(علمياً) “و كلام الله ” دينياً، صعب على العلماء تفسير مخالفة القاعدة اللغوية في القرآن.
مثلاً ” ومن الناس من يقول آمنا بالله و باليوم الاخر و ما هم بمؤمنين”
الترتيب حسب القاعدة اللغوية يكون
“من يقول إمنا بالله و باليوم الآخر و ماهم بمؤمنين، من الناس”
فالخبر هنا من الناس، و الخبر أصلاً القصد منه تمام المعنى، لكن في هذه الآية الخبر تحصيل حاصل، اذ لابد ان يكون القائل من الناس.
من أجل ذلك أوّل العلماء من هنا بمعنى بعض، و اعتبروا مخالفة القاعدة إعجازاً بالرغم من أنهم هم من وضعوا القاعدة.

الإعجاز في بلاغة  القرآن المدعى بهذه الصورة..هراء..فإذا كان معجز فهو معجز بشيء آخر ليس ما يدعيه البعض

#عبدالله_عيسى

هل القرآن شعر أم نثر؟

لو أسمعت أي مطلع اطلاعاً متواضعاً على الأدب العربي لأدرك الفرق بين الشعر(العمودي) و النثر. فما الذي جعل العرب يدعون أن القرآن شعر “شاعر مجنون” بنص القرآن؟!
الشعر العربي كما هو في نموذج المعلقات المعقد مبني على اوزان و و قوافٍ معقدة النظام لا يعقل أن يوجد الا بعد تطور طويل بدأ بصورة أقرب الى النثر (بسيط) الى الاعقد (الشعر العمودي).للأسف لا يوجد لدينا نماذج تسبق مرحلة الشعر العمودي.و الشعر العمودي مثاله:
قفا نبك من ذكرى حبيب و منزل
بسقط اللوى بين الدخول فحومل
(معلقة امرئ القيس)
إن التعليل المنطقي هو أن الشعر اتخذ مرحلة تشبه أجزاء من القرآن المكي، لاسيما أن بعض الآيات موزونة شعرياً. مما جعل العرب يدعون أنه شعراً. إذن فبعض أجزاء القرآن شابهت نموذجاً أولياً للشعر لكن باينه بصورة هي من النثر و الشعر المختلط.
نرجع الفضل في إبراز وصقل هذه الفكرة لأستاذنا العلامة أ.د.سعد مصلوح بعد سؤالي له عن إشكالية هذه القضية.

#عبدالله_عيسى #كشف_المكنون

شوق

|
الشين والواو والقاف أصل يدل على تعلق الشيء بالشيء، يقال شقت الطنب أي الوتد – واسم ذلك الشياق والشوق… ثم اشتق من ذلك الشوق وهو نزاع النفس إلى الشيء، ويقال شاقني يشوقني،) (وذلك لا يكون إلا عن علق بالحب

معجم مقاييس اللغة لابن فارس.

لازم الحب والجفا، وآية العشق، مبدأ الردى، الشوق ليس له دواء إلا الوصال، ومنهم من لا يراه دواء، حتى إذا بلغت الصلة بين المشوقين مداها، وجدت نفسيهما شوقاً إلى ماكانا فيه من البين وحرقة الشوق… هو الشوق!
إِذا رَشَقَت قَلبي سِهامٌ مِنَ الصَدِّ
وَبَدَّلَ قُربي حادِثُ الدَهرِ بِالبُعدِ
لَبَستُ لَها دِرعاً مِنَ الصَبرِ مانِعاً
وَلاقَيتُ جَيشَ الشَوقِ مُنفَرِداً وَحدي
عنترة
جيش لجب لا رادّ لقضائه على الفؤاد، لا الشاعر يستطيعه ولا الفارس، إلا قلباً من جلمود؛ وإن من يستطيع ذلك لأشد «فإن من الحجارة ما يتفجر منه الأنهار» والشوق أشد وطأة!
ومتى كان بابه طرفا دون الآخر، ثقل عناه، وزاد مداه، فكيف بحمل اللثنين يتكبده واحد:
كُلَّما قُلتُ مَتى ميعادُنا
ضَحِكَت هِندٌ وَقالَت بَعدَ غَد
عمر بن أبي ربيعة
وهو الشوق آلة قياس الحب، به يعلم مقداره إذا ما عرضه البين، فإنه أعدل الشهود وأصدقهم
أَلَيسَ وَجدي وَفَرطُ شَوقي
وَطولُ سُقمي شُهودَ حُبّي
أحمد بن طيفور
وإمّا عظم و سرى بالمرء مسرى الدم، لم يعد المشتاق على الخلاص بقادر… حتى في حال الوصال!
لقد كادَ السُّلوُّ يُميتُ شَوقِي
وَلكنْ قَلَّما فُطِمَ الكَبيرُ
واحذر تمكنه في الفؤاد، فإن له من الأثر ما لا يبقي و لا يذر، إذا حل في الفتى يكون كالطفيل… ينمو على ضعفك حتى يرديك
والشَّوْقُ داءٌ لا ذُقْتَهُ قاتِل
البوصيري
فما لذي الشوق إلا أن يمني نفسه بالرحمة والعفو والوصال، وإلا سوء المنقلب وعين الوبال.
ريحانة المشتاق جودي أو عدي
مضناك يوماً بارتياح البال
محمد طاهر الجبلاوي

 

*عبدالله عيسى

هل الشرف..في المرأة؟!

لم يكن الشرف مرتبطاً بفرج المرأة عند العرب قبل الإسلام،لا اعلم متى بدأت هذه الفكرة و ما ذا وقت التدليل، انما هنا نستدل للمقولة المذكورة اعلاه.
الدليل الاول: لا نعلم حرباً او قتيلة شرف قبل الاسلام، و انما الحروب المذكورة “كذي قار” كانت اما لتزوبج عربية لغير عربية او اهانة المرأة بعيداً عن الفرج! ولو كان الامر على هذا العظم لوردنا، و إن ورد فعليه تساؤل بسبب مصدره و يُرد بالأدلة التالية.
الدليل الثاني: كان للعرب أنواع زواجات، منها الابتضاع وهو ان يرسل الرجل زوجته لرجل آخر تحبل منه فيكتسب قوة ذلك الرجل و ينسب إليه، و زواج الرهط حيث تدخل المرأة عليها نفراً من الرجال فإذا حبلت تنسب الولد الى من تشاء و يرضى و بذلك يكون زوجها. فلو كان الشرف في الفرج لما قبل هذا.
الدليل الثالث:الوأد لم يكن خوف الشرف بل كان خوف الفقر اذ لا تعمل المرأة عملاً يعين على المعاش، و لذلك دليلان يعززان:القرآن باعتباره اقدم نص عربي معاصر لتلك الفترة “ولا تقتلوا اولادكم من املاق نحن نرزقكم و اياهم” و الاملاق هو الفقر، واما الاية “واذا بشر احدهم بأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم” فليست صريحة في الشرف بل يمكن توجيهها على الفقر كما في القاعدة الفقهية الخاص يخصص العام و المعزز الثاني:قصة جد الفرزدق صعصعة بن ناجية الذي ضاعت ناقته فوجده عند اعرابي ولدت للتو له انثى اراد ان يئدها ففداها صعصعة ببعير كان يركبه و الناقة التي عند الاعرابي، و فدى بعدها عديداً فسمي محيي الوئيد. فلو كان الامر شرفاً لما احياهن صعصعة بالمال.
نستنتج مما سبق أن الشرف لم يكن بفرج المرأة بل كان في شيء آخر أرجح أنه الكرم.. و هذا مبحث آخر له استدلاله.

#عبدالله_عيسى

آيات من سفر النهى

سريع الدمع يعدو بانسراحِ
على ضيقِ المُعنّى و انشراحِ
فتصلى مقلةٌ منه اشتياقاً
و تبرد منه في لقيا الملاحِ
و دمعي ليس إلا من حياتي
سويعات تذوب من الجراحِ
و دقات الفؤاد صدى خُطانا
إلى حيث اقتضى للذكر ماحي
بعيش عابث أقضي احتراكاً
و موتي فيه منطلق السراحِ
إذا لم يلق طعم الشهد جانٍ
فبئس البذل و العن بالكفاحِ
و إن ضاقت عقول القوم عمن
فدا بالعمر، ضاقت بالفساحِ
فيا دنيا أجهلٌ فيك صدر
و ذو عقلٍ يُرى خفق الجناحِ
أسير العقل لا يلقى جناناً
و آن ااقول بالكفر البواحِ

#عبدالله_عيسى
ِ