هل القرآن شعر أم نثر؟

لو أسمعت أي مطلع اطلاعاً متواضعاً على الأدب العربي لأدرك الفرق بين الشعر(العمودي) و النثر. فما الذي جعل العرب يدعون أن القرآن شعر “شاعر مجنون” بنص القرآن؟!
الشعر العربي كما هو في نموذج المعلقات المعقد مبني على اوزان و و قوافٍ معقدة النظام لا يعقل أن يوجد الا بعد تطور طويل بدأ بصورة أقرب الى النثر (بسيط) الى الاعقد (الشعر العمودي).للأسف لا يوجد لدينا نماذج تسبق مرحلة الشعر العمودي.و الشعر العمودي مثاله:
قفا نبك من ذكرى حبيب و منزل
بسقط اللوى بين الدخول فحومل
(معلقة امرئ القيس)
إن التعليل المنطقي هو أن الشعر اتخذ مرحلة تشبه أجزاء من القرآن المكي، لاسيما أن بعض الآيات موزونة شعرياً. مما جعل العرب يدعون أنه شعراً. إذن فبعض أجزاء القرآن شابهت نموذجاً أولياً للشعر لكن باينه بصورة هي من النثر و الشعر المختلط.
نرجع الفضل في إبراز وصقل هذه الفكرة لأستاذنا العلامة أ.د.سعد مصلوح بعد سؤالي له عن إشكالية هذه القضية.

#عبدالله_عيسى #كشف_المكنون

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s