القرآن ليس معجزاً ببلاغة المخالفة و التفرد!

جمع العلماء اللغة من أفواه الفصحاء جمع أفراد في القرن السابع و الثامن الميلادي، رغبة في أن يصنعوا قواعد عليها تنضبط قراءة القرآن التي أشتكلت على المسلمين لتعدد الروايات و النطق. فكان أن استخلصوا اللغة من كل عربي إلا القرآن لأنه المحكوم عليه. فقواعد القراءة الصحيحة:
1-التواتر
2-،موافقة احد المصاحف الأئمة المكتوبة في عهد عثمان
3-موافقة العربية ولة من وجه
و الشرط الاخير يثبت أن اللغة تحكم القرآن هنا. ثم لأن القرآن لا يصح أن يكون ذا علل لغوية لأنه سابق على القاعدة!(علمياً) “و كلام الله ” دينياً، صعب على العلماء تفسير مخالفة القاعدة اللغوية في القرآن.
مثلاً ” ومن الناس من يقول آمنا بالله و باليوم الاخر و ما هم بمؤمنين”
الترتيب حسب القاعدة اللغوية يكون
“من يقول إمنا بالله و باليوم الآخر و ماهم بمؤمنين، من الناس”
فالخبر هنا من الناس، و الخبر أصلاً القصد منه تمام المعنى، لكن في هذه الآية الخبر تحصيل حاصل، اذ لابد ان يكون القائل من الناس.
من أجل ذلك أوّل العلماء من هنا بمعنى بعض، و اعتبروا مخالفة القاعدة إعجازاً بالرغم من أنهم هم من وضعوا القاعدة.

الإعجاز في بلاغة  القرآن المدعى بهذه الصورة..هراء..فإذا كان معجز فهو معجز بشيء آخر ليس ما يدعيه البعض

#عبدالله_عيسى

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s