شقوة الآمال

جفت الأقلام و الصحف طويت
اجن عبدالله ما كنت جنيت

قلب السفر تبصر ربما
ينجلي بالدمع فحوى ما رويت

كم قصيد في فؤادٍ صغته
نضحته العين بيتاً إثر بيت

أنت كالنبتة تخفي في جنى
يجتنى لهواً و ها أنت اكتويت

أشفيفاً تكتسي الثوب ؟!لقد
أخطئ المفصل بئس ما عنيت

أطلق المأسور خلف القضب و اسـ
ـأله بالله ألا ماذا حويت

و ارنُ للموشك أن يهوي هد
ته أطواد و هم صاح : هيت

لجج و الريح يصفقن قصمـ
ـن يراعي وا ضياعي ما نويت

ليت تلك الصيحة الأولى غدت
زفرة الوصل ، و هل تنفع ليت؟!

كم يمني الدهر ظميان ندى
ذات قارٍ ثم لا يُسقى الكميت

ويك ما تحمل لو مس النوا
ميس لانهارت ، و ما كنت انحنيت

لا تغرنّك عشرون الصبا
كل دهر دونها مما ابتليت

قد أرى عقلي و قلبي صرخا
في يقيني : ما ارتويت ما ارتويت

بين لبيّ رحى قد طحنت
صافي العمر و أردتني ميت

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s