آخر خطوات الهوى

نظرة فابتسامة فسلام

فكلام فموعد فلقاء

هكذا قال شوقي… وكان في ما مضى بسطي القول فيها… خطوات الهوى… ولقد بدا لشوقي من قبل أن ينزع البيت من أخواته فهو ضمن قصيدة ويصوغ بيتاً آخر فيه… آخر خطوات الهوى.

ففراق يكون من دواء

أو فراق يكون منه الداء

كلا الأخوي نفراق تارك أثر جرح جديد به الالم كلما حُرك…لا يندمل…

فراق الدواء ليس لازمَ دهر سوء…فلربما غدا ترياق شوق لا مناص منه إلا بيوم بين يطول…

يتجشم العشاق فيه صبراً لا يبلغ معه المرأ الشأو حتى يقرب له كسفاً من روحه!

أواه… وهل علمت علاجاً إلا وللمصاب منه مذاق… فكيف بعلاج للأشواق.

وفراق الداء… ما لا يتم به إلا العطب، لا يخالطه صبر للين عريكة ولطف سريرة… ألا إن الجوى ما نشب في الشغاف إلا كان له إما جذر في السويداء ما انتزع حتى نزع أصله معه… وهو هوى المجنون… أو أن يذر في الفؤاد أعمق الكِلام… لا أرى لها اندمالاً إلا برياح حب تسفي عليها الهوينا… ولسيبقى منها شذرات تثير الذكريات!

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s